المهدوى / ابن بري / السقاقسي / مؤلف مجهول

شرح أبيات الداني 20

أربعة كتب في علوم القرآن

فليس من الغلظة ، معناه : التفريق ، يعني : لافترقوا . والأول هو الرجل المتحدد في موته المتغلّظ في مخاصمته « 149 » . ( وحظرت ) « 150 » : يريد بها الحظر الذي هو مرفوع معناه : المنع ، وهما موضعان : في سبحان « 151 » : وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ، وفي سورة القمر « 152 » : فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ، لا غير . فأمّا الحضور الذي هو ضدّ الغيبة فهو مسقوط . حيث وقع ، نحو : مُحْضَرُونَ « 153 » ، و كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ « 154 » ، حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ « 155 » ، فَلَمَّا حَضَرُوهُ « 156 » ، وما أشبهه « 157 » . ( ظهر ) : الظهر من الإنسان وغيره مرفوع حيث وقع ، نحو : عَلى ظَهْرِها « 158 » ، و عَلى ظَهْرِهِ « 159 » ، وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا « 160 » و عَلى ظُهُورِهِمْ « 161 » ، و حُرِّمَتْ ظُهُورُها « 162 » . ( ظهيرها ) : التظاهر والمظاهرة وما تصرّف منها ، مرفوع حيث وقع ، معناه : التعاون ، ( نحو : تَظاهَرُونَ « 163 » عَلَيْهِمْ « 164 » ، و سِحْرانِ تَظاهَرا « 165 » ، و عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً « 166 » ،

--> ( 149 ) ينظر في الفظ والفض : الفرق بين الحروف الخمسة 155 ، وزينة الفضلاء 98 ، وظاءات القرآن 269 ، والاعتماد 49 . [ والعبارة الأخيرة بحاجة إلى تحرير / المجلة ] . ( 150 ) في الأصل : وحضرت ، بالضاد ، وهو سهو . ( 151 ) آية 20 . وهي سورة الإسراء في المصحف الشريف . ( 152 ) آية 31 . ( 153 ) الروم 16 ، ومواضع أخر . ( ينظر : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم 206 ) . ( 154 ) القمر 28 . ( 155 ) النساء 18 . ( 156 ) الأحقاف 29 . ( 157 ) ينظر في حضر وحظر : الفرق بين الضاد والظاء 9 ، زينة الفضلاء 100 ، الاعتماد 29 . ( 158 ) فاطر 45 . ( 159 ) الشورى 33 . ( 160 ) هود 92 . ( 161 ) الأنعام 31 . ( 162 ) الأنعام 138 . ( 163 ) يقتضيها السياق . ( 164 ) البقرة 85 . ( 165 ) القصص 48 . ( 166 ) الفرقان 55 .